العلامة المجلسي

13

بحار الأنوار

يا علي خلقني الله تعالى وأنت من نور الله حين خلق آدم ، فأفرغ ذلك النور في صلبه ، فأفضى به إلى عبد المطلب ، ثم افترق من عبد المطلب أنا في عبد الله ، وأنت في أبي طالب ، لا تصلح النبوة إلا لي ، ولا تصلح الوصية إلا لك ، فمن جحد وصيتك جحد نبوتي ، ومن جحد نبوتي كبه الله ( 1 ) على منخريه في النار . ( 2 ) 16 - أمالي الطوسي : بإسناده عن أنس بن مالك ( 3 ) قال : قلت للنبي صلى الله عليه وآله : يا رسول الله علي أخوك ؟ قال : نعم علي أخي ، قلت : يا رسول الله صف لي كيف علي أخوك ؟ قال : إن الله عز وجل خلق ماء " تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام ، وأسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه ( 4 ) إلى أن خلق آدم ، فلما خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة فأجراه في صلب آدم ، ( 5 ) إلى أن قبضه الله ، ثم نقله إلى صلب شيث ، فلم يزل ذلك الماء ينتقل من ظهر إلى ظهر ( 6 ) حتى صار في عبد المطلب ، ثم شقه الله عز وجل

--> ( 1 ) في المصدر : أكبه الله . ( 2 ) أمالي ابن الشيخ : 185 . ( 3 ) الحديث مسند في المصدر أخرجه المصنف مرسلا للاختصار ، والاسناد هكذا : حدثنا الشيخ السعيد الوالد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن علي بن خشيش قال : حدثنا أبو الحسن علي بن القاسم ابن يعقوب بن عيسى بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم القيسي الخزاز املاء في منزله قال : حدثنا أبو زيد محمد بن الحسين بن مطاع المسلمي املاء ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن حبر القواس خال ابن كردي ، قال : حدثنا محمد بن سلمة الواسطي قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك . ثم ذكر جملا يتعلق بالفضائل تركه المصنف وأورده في موضعه . قوله : ( ابن خشيش ) هكذا في مواضع ، وفي مواضع اخر ( ابن خنيس ) بالخاء فالنون ثم الياء فالسين وظاهر المصنف في المقدمة أنه ابن حشيش بالحاء فعلى أي نسبه في الأمالي : 195 هكذا : محمد بن علي بن خشيش بن نصر بن جعفر بن إبراهيم التميمي . ( 4 ) فيه اضطراب وغموض ظاهر ، ولعل المراد أن محل لؤلؤة خضراء كان مخفيا عن الملائكة وإن كان ظاهرا في غامض علمه . والمراد من غامض علمه علم لم يكن يظهره لغيره . ( 5 ) اجراء الماء في صلب آدم أيضا يحتمل أن يكون كناية عن الاستعداد لخروج تلك الأنوار منه كما عرفت منه رحمه الله . ( 6 ) في المصدر : من طهر إلى طهر . وفيه : في صلب عبد المطلب .